Forumuslim : Une question, une réponse



Recherche Avancée


 Message du Forum 
Librairie Musulmane Souk Ul Muslim


Toutes l'équipe vous souhaitent de bonnes fête de l'Aid. 


=>>Aider ACDLP à s'agrandir avec vos dons<<=

Afficher votre pub ici ?
   
  
               
           
        
 
 
al-Muršid al-Mucīn calà al-ḍarūrī min culūm al-dīn (matn de ibn ashir en arabe)


 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Forum Islam Sunnite Index du Forum -> Forum Membres -> Histoires et Rappel de l'Islam
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
Muhammad Mālik Attāriyy
Serviteur du forum
Serviteur du forum

Hors ligne

Inscrit le: 18 Oct 2012
Messages: 704
Sexe: Masculin
Localisation: Bareilly
Avertissement:

MessagePosté le: 04/11/2012 14:32:23    Sujet du message: al-Muršid al-Mucīn calà al-ḍarūrī min culūm al-dīn (matn de ibn ashir en arabe) Répondre en citant
متن ابن عاشر المسمى بالمرشد المعين على الضروري من علوم الدين 
متن ابن عاشر 
 المسمى 
بالمرشد المعين على الضّروري من علوم الدين 
للعلامة أبي محمد عبد الواحد ابن عاشر 
على مذهب إمام مالك قدس الله روحه 
 
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم 
يقول عبد الواحد بن عاشر 
مبتدئا باسم الإله القادر 
الحمد لله الذي علمنا 
من العلوم ما به كلفنا 
صلى وسلم على محمد 
وءاله وصحبه والمقتدي 
(وبعد) فالعون من الله المجيد 
في نظم أبيات للأمي تفيد 
في عَقْدِ الأشعري وفقه مالك 
وفي طَريقَةِ الجُنَيْدِ السَّالِكِ 
 
مقدمة لكتاب الاعتقاد 
معينة لقارئها على المراد 
وَحُكْمُنا العَقْلي قَضيَّةُ بلا 
وَقْفِ على عادة أو وَضْعِِ جَلاَ 
أقسامُ مُقْتضَاهُ بالحَصْرِ تُمَازْ 
وَهْيَ الوُجوبُ الاسْتِحالَةُ الجَوازْ 
فواجب لا يَقْبَلُ النَّفْيَ بِحالْ 
وما أبىَ الثُّبوتَ عَقْلاَ المُجَالْ 
وجائزاَ ما قابَلَ الأَمْرَيْنِ إسم 
للضَّرُوري والنَّظري كُلُّ قّسِم 
أوّلُ واجِبِ على مَنْ كُلِّفا 
مُمكَّناِ منْ نَظَرِ أنْ يَعْرِفَا 
اللّهَ والرُّسُلَ بالصِّفاتِ 
ممَِّا عَليه نَصَبَ الآياتِ 
وكُلُّ تّكْليفِ بِشَرطِ العقلِ 
مَعَ البُلوغِ بِدَمِ أو حَمْلِ 
أو بمَنِيِّ أوْ بإِنْباتِ الشَّعْرِ 
أوْ بِثَمان عّشْرَةِ حَوْلاَ ظَهَرْ 
 
كِتَابُ أُمُّ القواعِدِ 
وما انطوت عليه من العَقائِدِ 
يَجِبُ للهِ الوُجودُ والقِدَمْ 
كَذَا البَقاءُ والغِنى المُطْلَقُ عَمّ 
وَخُلْفُهُ لِخَلْقِهِ بِلاَ مِثالْ 
وَوَحْدَةُ الذّاتِ وَوَصْفِ والفِعاَلْ 
وَقُدْرَةُ إرادَةُ عِلْمُ حَيَا 
سَمْعُ كَلامُ بَصَرُ ذي وَاجِباتْ 
ويستحيل ضد هذه الصفتات 
العدم الحدوث ذا للحادثات 
كذا الفنا والافتقار عُدَّه 
وأن يماثَلَ ونَفْيُ الوَحْدَهْ 
عجز كراهة وجهل وممات 
وصَمَمُ وَبَكَمُ عَمىَ صُمَاتْ 
يجوزُ في حقِّهِ فِعْلُ المُمْكِناتْ 
بأسْرِها وتَرْكُهَا في العدمانْ 
وُجزدهُ لَهُ دَليلُ قاطِعْ 
حاجةُ كُلِّ مُحْدّثِ لِلصَّانِعْ 
لو حَدَثَتْ بِنَفْسِهَا الأكْوانُ 
لآ جْتَمَعَ التَّساوِي والرُّجْحَانُ 
وذا مُحَلُ وَحُدوثُ العالَمِ 
مِنْ حَدَثِ الأعْراضِ مع تَلازُمِ 
لَوْ لَمْ يَكُ القِدَمُ وَصْفَهُ لَزِمْ 
حُدُوثُهُ دَوْرُ تَسَلْسُلُ حُتِمْ 
لَوْ لَمْ يَكُ الفَناءُ لا نْتَفَى القِدَمْ 
لَوْ مَاثَلَ الخَلْقَ حُدُوثُهُ انْحَتَمْ 
لَوْ لَمْ يَجِبْ وَصْفُ الغِنى لَهُ افْتَقَرْ 
لَوْ لَمْ يَكُنْ بِواحِدِ لَما قَدَرْ 
لَوْ لَمْ يَكُنْ حَيّاَ مُريدََا عَالِمََا 
وَقَادِرََا لَمَا رَأءيْتَ عَلَمََا 
والتَّالي في السِّتِّ الٌقَضايا باطِلُ 
قَطْعََا مُقَدَّمُ إذََا مُمَاثِلُ 
والسَّمْعُ والبصرُ والكلامُ 
بالنقل مَعَ كمالِتهِ مُرامُ 
لَوْ اسْتَحَالَ مُمْكِنُ أو وَجَبَا 
قَلْبَ الحَقَائِقِ لُزُومََا أوْجَبَا 
يَجِبُ لِلرُّسْلِ الكِرامِ الصِّدْقُ 
أمانَةُ تَبْليغُهُمْ يَحِقُّ 
مُحَالُ الكَذِبُ والمَنْهِيُّ 
كَعَدَمِ التَّبْليغ يا ذَكِيُّ 
يَجوزُ في حَقِّهِمُ كُلُّ عَرَضْ 
لَيْسَ مُؤدِّيََا لِنَقْصِ كَالمَرَضْ 
لَوْ لَمْ يَكُنوا صَادِقينَ لَلَزِمْ 
أَنْ يَكْذِبَ الإِلَهُ في تَصْديقهم 
إذْ مُعْجِزَاتُهُمْ كَقَوْلِهِ وَبَرْ 
صَدَقَ هَذأ العَبْدُ في كُلِّ خَبَرْ 
لَوْ انْتَفَى التَّبْليغُ أوْ خَانوا حُتِمْ 
أن يُقْلَبَ المَنْهِيُّ طَاعَةَ لَهُمْ 
جَوازُ الأعْراضِ عَلَيْهِمْ حُجَّتُهْ 
وُقُعَهَا بِهِمْ تَسَلِّ حِكْمَتُهُ 
وَقَوْلُ لا إلهَ إلاّ اللهُ 
مُحَمَّد أرْسَلَهُ الإلهُ 
يَجْمَعُ كُلَّ هذِهِ المعاني 
كانت لِذا عَلاَمَةَ الإيمانِ 
وَهِيَ أَفْضَلُ وُجُوهِ الذِّكْرِ 
فاشْغَلْ بِهَا العُمْرَ تَفُزْ بالذُّخْرِ 
 
فَصلُ في قواعِد الإسلام 
(فصل) وَطاعَةُ الجَوارِحِ الجَميعْ 
قَوْلاََ وفِعْلاَ هو الإسلامُ الرَّفيعْ 
قَواعِدُ الإسلامِ خَمْسُ وَاجِباتْ 
وَهْيَ الشَّهادَتانِ شَرْطُ الباقِياتْ 
ثُمَّ الصَّلاةُ والزَّكاةُ في القِطاعْ 
وَالصَّوْمُ والحَجُّ على مَنِ اسْتَطاعْ 
الإسلامُ جَزْم بالإلهِ والكتب 
والرسل والأملاك مع بعثِِ قرب 
وَقَدَرِ كَذا صِراطُ ميزانْ 
حَوْضُ النَّبِيِّ جَنَّة ونيرانْ 
وأمّا الإِحْسانُ فَقَالَ مَنْ دَرَاه 
أن تَعْبُدَ اللَّهَ كَأنَّكَ تَراه 
إِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ إِنَّهُ يَرَاك 
والّينُ ذي الثَّلاثُ خُذْ أَقْوى عُرَاكْ 
 
مُقدِمةُ مِنَ الأُصُولِ 
مُعِينَةُ في فُروعِهَا عَلَى الوُصُولِ 
الْحُكْمُ في الشَّرْعِ خِطابُ رَبِّنَا 
الْمُقْتضِي فِعْلَ الْمُكَلَّفِ افْطُنَا 
بِطِلَبِ أوْ إِذْنِ أوْ بِوَضْعِ 
لِسَبَبِ أَوْ شَرْطِ أوْ ذِي مَنْعِ 
أَقْسامُ حُكْمِ الشَّرْعِ خَمْسّةُ تُرامْ 
فَرْضُ ونَدْبُ وكَراهَةُ حَرامْ 
ثُمَّ إِبَاحَةُ فَمَأْمُورُ جُزِمْ 
فَرْضُ ودونَ الْجَزْمِ مَنْدوبُ وُسِم 
ذو النَّهيِ مَكْروهُُ ومَعَ حَتْمِِ حَرامْ 
مَأذُونُ وَجْهَيْهِ مُبَاحُ ذا تَمامْ 
وَالْفّرْضُ قِسْمانِ كِفايَةُ وَعَيْن 
وَشْمَلُ الْمَنْدوبُ سُنَّةِ بِدَيْنْ 
 
كِتاب الطَّهارةِ 
(فَصْلُُ ) وتَحْصُلُ الطَّهارَةُ بِما 
مِنَ التَّغَيُّرِ بِشَيْء سَلِمَا 
إِذا تَغَيَّرَ بِنَجْسِ طُرِحَا 
أَوْ طَاهِرِ لِعَادَةِ قَدْ صَلُحَا 
إِلاّ إذا لاَزَمَهُ في الْغَالِبِ 
كَمُغْرَةِ فَمُطْلَقُ كَالذَائِبِ 
 
فصل في فرائضِ الوُضوءِ 
فَرائِضُ الوُضوءِ سبْعَةُ وهِيَ 
دَلْكُ وَفَوْرُ نِيَّةُ في بَدْئِهِ 
وَلْيَنْوِ رَفْعَ حَدّثِ أوْ مُفْتَرَضْ 
أوِ اسْتِباحَةَ لِمَمْنوعِ عَرَضْ 
وَغَسْلُ وَجْهِ غَسْلُهُ الْيَدَيْنِ 
وَمَسْحُ رَأْسِ غَسْلُهُ الرِّجْلَيْنِ 
والْفَرْضُ عَمَّ مَجْمَعَ الأُذُنَيْنِ 
وَالِمرْفَقَيْنِ عَمَّ والْكَعْبَيْنِ 
خَلِّلْ أَصابِعَ الْيَدَيْنِ وَشَعَرْ 
وَجْهِ إذاَ مِنْ تَحْتِهِ الْجَلْدُ ظَهَرْ 
 
سُنَنُ الوضوءِ 
سُنَنُهُ السَّبْعُ ابْتِداَ غَسْلِ الْيَدَيْنْ 
وَرَدُّ مَسْحِ الرَّأْسِ مّسْحُ الأذُنَيْنْ 
مَضْمَضَةُ اسْتِنْشاَقُ اسْتِنْثاَرُ 
تَرْتيبُ فرْضِهِ وذاَ الْمُخْتارُ 
وَأحَدَ عَشَرَ الْفَضائِلُ أَتَتْ 
تَسْمِيَةُ وَبُقْعَةُ قّدْ طَهُرَتْ 
تَقْليلُ ماءِ وتَياَمُنُ الإِنا 
والشّفْعُ والتَّثْليثُ في مَغْسولِناَ 
بَدْء الْمَيامِنِ سِواكُ وَنُدِبْ 
تَرْتيبُ مَسْنُونِهِ أوْ مَعَ ما يَجِبْ 
وَبَدْء مَسْحِ الرَّأْسِ مِنْ مُقَدَّمِهِ 
تَخْليلُهُ أَصابِعاَ بِقَدَمِهْ 
وَكُرِهَ الزَّيْدُ عَلىَ الْفَرْضِ لَدىَ 
مَسْحِِ وفي الْغَسْلِ على ماَ حُدِّدَا 
وَحاجز الفَوْرِ بِنى ما لمْ يَطُلْ 
بِيُبْسِ الأعْضا في زمانِ مُعْتَدِلْ 
ذَاكِرُ فَرْضِهِ بطُولِ يَفْعَلُه 
فَقَطْ وَفي الْقُرْبِ الْمُوالي يُكْمِلُهْ 
إنْ كانَ صَلَّى بَطَلَتْ وَمَنْ ذَكَرْ 
سُنَّتَهُ يَفْعَلُهَا لِما حَضَرْ 
 
نواقِضُ الوُضوءِ 
فَصْلُ نَواقِضُ الْوُضوءِ سِتَّةَ عَشَرْ 
بَوْلُ وَريحُ سَلَسُ إذا نَدَرْ 
وَغَائِطُ نَوْمُُ ثَقيلُُ مَذْيُ 
سُكْرُ وَإِغْمَاءُ جُنونُ وَدْيُ 
لَمْسُ وَقُبْلَةُ وَذَا إنْ وُجِدَتْ 
لَذَّةُ عَادَةِ كَذَا إنْ قُصِدَتْ 
إِلْطَافُ مَرْأَةِ مَسُّ الذّكَرْ 
وَالشَّكُّ في الْحَدَثِ كُفْرُ مَنْ كَفَرْ 
وَيَجِبُ اسْتِبْراءُ الأخْبَثَيْن مَع 
سَلْتِ وَنَتْرِ ذَكَرِ والِشَّدَّ دَعْ 
وَجَازَ الاسْتِجْمَارُ مِنْ بَوْلِ ذَكَرْ 
كَغَائِطِ لاَ مَا كثيراَ انْتَشَرْ 
 
فَرائضُ الغَسْلِ 
فصل فُروضُ الغسل قَصْدُُ يُحْتَضَرْ 
فَوْرُ عُمومُ الدَّلْكِ تَخْليلُ الشَّعَرْ 
فَتَابِعِ الْخَفِيَّ مِثْلُ الرُّكْبَتَيْنْ 
وَالإِبْطِ وَالرُّفْغ وَبَيْنَ الآلْيَتَيْنْ 
وَصِلْ لِما عَسُرَ بالْمِنْديلِ 
وَنَحْوِهِ كَالْحَبْلِ والتَّوْكِيلِ 
 
سُنَنُ الغَسْلِ 
سُنَنُهُ مَضْمَضَةُ غَسْلُ الْيَدَيْنْ 
بَدْءََ ا والاسْتِنْشَاقُ ثُقْب الأذُنَيْنْ 
مَنْدوبُهُ الْبَدْء بِغَسلِهِ الأذى 
تَسْمِيَةُ تَثْليثُ رَأْسِهِ كَذَا 
تَقْديمُ أعْضاءِ الْوُضوء قِلَّةُ مَا 
بّدءُ بِأَعْلَى وَيَمِينِ خُذْهُمَا 
تَبْدَأُ في الْغَسْلِ بِفَرْجِ ثُمَّ كُفْ 
عَنْ مَسِّهِ بِبَطْنِ أَوْ جَنْبِ الأَكُفّ 
أَوْ إِصْبَعِ ثُمَّ إذَا مَسَسْتَهْ 
أَعِدْ مِنَ الْوُضوءِ مَا فَعَلْتَهْ 
 
مُوجِبُ الغَسْلِ 
مُوجِبُهُ حَيْضُ إِنْفاسُ إِنْزالْ 
مَغيبَ كَمْرَةِ بِفَرْج إسْجَالْ 
وَالأوَّلاَنِ مَنَعَا الْوَطْءَ إلَى 
غُسْلِ والاحَرَان قُرْآناَ خَلاَ 
وَالْكُلُّ مَسْجِدَ ا وَسَهْوا الإغْتِسالْ 
مِثْلُ وُضوئِكَ وَلَمْ تُعِدْ مُوَالْ 
 
فصلُ في التَّيَمُّم 
فصل لخَوْفِ ضُرِِّ أو عَدَمِ ما 
عَوِّضْ مِنَ الطَّهارَةِ التَّيَمُّمَا 
وَصَلِّ فَرْضََا وَاحِداََ وَإن تَصِلْ 
جَنَازَةََ وسُنَّةَ بِهِ تَحِلّ 
وَجَازَ للنّفْلِ ابْتداَ وَيَسْتَبِيحْ 
الْفَرْضَ لاَ الْجُمُعَةَ حَاضِرُ صَحيحْ 
 
فُروضُ التَّيَمُّمِ 
فُرُوضُهُ مَسْحُكَ وَجْهََا وَاليَدَيْنْ 
لِلْكُوعِ والنِّيَّةُ أولَى الضّرْبَتَيْنْ 
ثُمَّ المُوَالآَةُ صَعيِدُ طَهُرَا 
وَوَصْلُهَا بِهِ وَوقْتُ حَضَرَا 
آخِرُهُ آيِسُ فَقَطْ 
أوَّلُهُ والْمُتَرَدِّدُ الْوَسَطْ 
 
سُنَنُ التَّيَمُّمِ 
سُنَنُهُ مَسْحُهُمَا لِلْمِرْفَقِ 
وَضَرْبَةُ الْيَدَيْن تَرْتيبُ بَقِي 
مَنْدوبُهُ تَسْميَهُ وَصْفُ حَميدْ 
ناقِضُهُ مِثْلُ الْوُضوُءِ وَيَزيدْ 
وُجوُدُ مَاءِ قَبْلَ أن صَلَّى وَإِنْ 
بَعْدُ يّجِدْ يُعِدْ بِوقْتِ إِنْ يَكُنْ 
كَخَائِفِ اللِّصِّ وَرَاجِ قَدَّمَا 
وَزمنِ مُنَاوِلاِ قَدْ عَدِمَا 
 
كِتابُ الصَّلاة 
فَرائِضُ الصَّلاةِ سِتَّ عَشَرَهْ 
شُرُوطُهَا أَرْبَعَةُ مُفْتَقِرَهْ 
تَكْبيرَةُ الإحْرَامِ وَالقِيامُ 
لَهاَ وَنِيَّةُ بِهَا تُراَمُ 
فاتِحَةُ مَع الْقِيَامِ وَالرُّكُوعْ 
وَالرَّفْعُ مِنْهُ والسُّجودُ بالخُضوُعْ 
وَالرَّفْعُ مِنْهُ والسَّلامُ والْجُلوسْ 
لَهُ وَتَرْتِيبُ أدَاءِ في الأُسُوسْ 
وَالاعْتِدَالُ مُطْمَئِنََا بالْتِزَامْ 
تَابَعَ مَأمُومُ بِإحْرَامِ سَلاَمْ 
نِيَّتُهُ اقْتِدَا كَذَا الإِمَامُ في 
خَوْفِ وَجَمْعِ جُمْعَةِ مُسْتَخْلِفْ 
شَرْطُهَا الاسْتِقْبَالُ طُهْرُ الْخَبَثِ 
وَسَتْرُ عَوْرَةِ وَطُهْرُ الْحَدَثِ 
بالذِّكْرِ والْقُدْرَةِ في غَيْر الأخيرْ 
تَقْريعُ نَاسيِهَا وَعَاجِزُُ كَثيرْ 
نَدْبََا يُعيِدَانِ بوَقْتِِ كَالْخَطَا 
في قبْلةِ لاَ عَجْزِهَا أو الْغِطَا 
وَمَا عَدَا وَجْهَ وَكَفَّ الْحُرَّةِ 
يَجِبُ سَتْرُهُ كَمَا في الْعَوْرَةِ 
لكِنْ لَدَى كَشْفِ لِصَدْرِ أوْ شعَرْ 
أوْ طَرَفِ تُعِيدُ في الْوَقْتِ الْمُقَرّ 
ِشَرْطُ وُجُوبِهَا النَّقَا مِنَ الدَّمِ 
بِقَصَّةِ أو الْجُفُوفِ فَاعْلَمِ 
فَلاَ قَضَى أيَّامَهُ ثُمَّ دُخُولْ 
وَقْتِ فأدِّهَا بِهِ خَتْمََا أقُولْ 
 
سنن الصلاة 
سننها السُّورَةُ بَعْدَ الْواقِيَهْ 
مَعَ الْقِيامِ أوَّلاََ والثَّانِيَهْ 
جَهْرُ وَسِرُّ بمَحَلِّ لَهُمَا 
تَكْبيرُهُ إلاَّ الَّذي تّقّدَّمَا 
كُلُّ تَشَهُّدِ جُلُوسُ أوَّلُ 
والثَّاني لا ما للسَّلاَمِ يَحْصُلُ 
وّسَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ 
في الرَّفْعِ مِنْ رُكُوعِهِ أورَدَهُ 
الْفَذُّ وَالإمامُ هذا أُكِّدَا 
وَالباقي كَالمَنْدوبِ في الحُكْمِ بَدَا 
إقَامةُ سُجودُهُ على الْيَدَيْنْ 
وَطَرَفِ الرِّجْلَيْنِ مِثْلُ الرُّكْبَتَيْن 
إنْصَاتُ مُقْتَدِ بجَهْرِ ثُمَّ رَدّ 
على الإمامِ والْيَسَارِ وَأحَدْ 
بِهِ وَزائِدُ سُكُونِ لِلْحُضُورْ 
سُتْرَةُ غَيْرِ مُقْتَدِ خَافَ الْمُرورْ 
جَهْرُ السَّلامِ كَلِمُ التَّشَهُّدِ 
وَأنْ يُصَلِّيَ عَلَ ى مُحَمَّدِ 
سُنَّ الأذانُ لجَمَاعَةِ أَتَتْ 
فَرْضا بِوَقْتِهِ وَغَيْرَ ا طَلَبَتْ 
وَقَصْرُ مَنْ سَافَرَ أربعَ بُرُدْ 
ظُهْرَ ا عِشََ ا عَصْرَ ا إلى حينَ يَعُدْ 
مِمَّا وَرَا السُّكْنَى إِلَيْهِ إن قّدِمْ 
مُقِيمُ أرْبَعَةِ أيَّامِ يُتِمّ 
 
 مندوبات الصلاة 
مَنْدُوبُهَا تَيَامُنُ مع السَّلامْ 
تَأْميِنُ مَنْ صَلَّى عَدَا جَهْرَ الإمامْ 
وَقَولُ رَبّنَا لَكَ الحَمْدُ عَدَا 
مَنْ أَمَّ وَالقُنوتُ في الصُّبْحِ بَدَا 
رِداَ وتَسْبيِحُ السُّجود والرُّكُوعْ 
سَدْلُ يَدِِ تَكْبيرُهُ مَعَ الشُّروعْ 
وَبَعْدَ أنْ يَقومَ مِنْ وُسْطَاهُ 
وَعَقْدُهُ الثَّلاَثّ منْ يُمْناهُ 
لَدى التَّشَهُّدِ وَبَسْطُ مَا خَلاَهْ 
تَحْريكُ سَبَّابَتِهَا حينَ تَلاَهْ 
والبطنُ مِنْ فَخْذِ رِجَالُ يُبْعِدونْ 
ومرفَقََا مِنْ رُكْبَةِ إذْ يَسْجُدونْ 
وَصِفَةُ الجُلوسِ تِمْكينُ اليَدِ 
منْ رُكْبَتَيْهِ في الرُّكوعِ وَزِدِ 
نَصْبَهُمَا قراءَةُ المأْمومِ في 
سِرِّيَّةِ وَضْعُ اليَدَيْنِ فاقْتَفي 
لَدى الُّجود حَدْوَ أُذْنِ وَكَذَا 
رَفْعَ اليَدَيْنِ عندَ الإحرامِ خُذَا 
تَطْويلُهُ صُبْحََا وظُهْرََا سُورَتَيْن 
تَوَسُّطُ العِشَا وَقَصْرُ البَاقِيَيْن 
كَالسُّورَةِ الأخرى كَذَا الوُسْطَى اسْتُحِبّ 
سَبْقُ يَدِ وَضْعََا وَفي الرَّفْعِ الرُّكَب 
وَكَرِهُوا بَسْمَلَةَ تَعَوُّذَا 
في الفَرْضِ والُّجود في الثَّوبِ كَذَا 
كَوْرُ عِمَامَةِِ وبَعْضُ كُمِّهِ 
وّحِمْلُ شيئِ فيه أوْ في فَمِهِ 
قِرَاءَةُ لَدَى السُّجودِ والرُّكوعِ 
تَفَكُّرُ القَلْبِ بما نَافَى الخُشوع 
وَعَبَثُُ والالتِفَاتُ وَالدُّعَا 
أثْنَا قِرَاءَةِ كَذَا إنْ رَكَعَا 
تَشْبيكُ أوْ فَرْقَعَةُ الأصابِعِ 
تَخَصُّرُ تَغْميِضُ عَيْنِ تَابِعِ 
 
فرض العين وفرض الكفاية 
فصل وخَمْسُ صلواتِ فَرْضُ عَيْن 
وَهْيَ كِفايَةُ لِمَيْتِ دونَ مَيْنْ 
فُروضُها التَّكْبيرُ أَرْبَعَاَ دُعَا 
وَنِيَّةُ سَلامُ سِرِِّ تَبعَا 
وكَالَّصلاةِ الغُسْلُ دَفْنُ وَكَفَنْ 
وِتْرُ كُسوفُ عيِدُ اسْتِسْقَا سُنَنْ 
فَجْرُ رَغيِبَةُ وَتُقْضى لِلزَّوَالْ 
وَالْفَرْضُ يُقْضىَ أَبَدََا وَبالتَّوَالْ 
نُدِبَ نَفْلُ مُطْلَقَاَ وَأُكِّدَتْ 
تَحِيَّةُ ضُحََى تَرَاويحُ تَلَتْ 
وَقَبْلَ وَتْرِ مِثْلَ ظُهْرِ عَصْرِ 
وَبَعْدَ مَغْرِبِ وَبَعْدَ ظُهْرِ 
 
سجود السَّهْو 
فَصل لِنَقْصِ سُنَّةِ سَهْوََا يُسَنّ 
قبل السّلامِ سَجْدَتان أو سُنَنْ 
إنْ أُكِّدَتْ وَمَنْ يَزِدْ سَهْوََا سَجَدْ 
بَعْدَ كَذا والنَّقْصَ غَلِّبْ إن وَرَدْ 
وَاسْتَدْرِكِ الْقَبْليَّ مع قُرْبِ السَّلامْ 
وَاستَدْرِكِ الْبَعْدِي ولو من بعد عاَم 
لغير مُقْتَدِ يَحْمِلُ هَذَيْنِِ الإمامْ 
وَبَطَلَتْ بعَمْدِ نَفَخِ أوْ كلامْ 
لغَيْرِ إصلاحِ وبالمُشْغِلِ عَنْ 
فَرْضِ وَفي الوَقْتِ أَعِدْ إذا يُسَنّ 
وَحَدَثِ وَسَهْوِ زَيْد الْمِثْلِ 
قَهْقَهَةِ وَعَمْدِ شُرْبِ أكْلِ 
وَسَجْدَةِ قَيْءِ وَذَكْرِ فَرْضِ 
أقَلَّ من سِتِّ كَذِكْرِ البَعْضِ 
وَفَوْتِ قَبْليِِّ ثَلاثَ سُنَن 
بِفَضْلِ مَسْجِدِ كَطولِ الزَّمَنِ 
وَاسْتَدْرِكِ الرُّكْنَ فإنْ حَالَ رُكوعْ 
فَألْغِ ذَاتَ السَّهْوِ وَالبِنَا يَطُوعْ 
كَفِعْلِ منْ سَلَّمَ لَكِنْ يُحْرَمُ 
لِلْبَاقي والطُّولُ الفَسادَ مُلْزِمُ 
مَنْ شَكَّ في رُكْنِ بَنَى على الْيَقين 
وَلْيَسْجُدِ الْبَعْدِيَّ لَكِنْ قَدْ يَبيِن 
لأن بَنَوْا في فِعْلِهِمْ وَالْقَوْلِ 
نَقْصُ بِفَوْتِ سُورَةِ فَالْقَبْلي 
كَذاكِرِ الوُسْطى والايْدي قَدْ رَفَع 
وَرُكَبََا لا قَبْلَ ذا لَكِنْ رَجَع 
 
صلاة الجمعة 
فَصْلُ بِمَوْطِنِ الْقُرَى قَدْ فُرِضَتْ 
صَلاَةُ جُمُعَةِ لخُطْبَةِ تَلَتْ 
بِجَامِعِ على مُقيِمِ ما انعَذَرْ 
حُرِِّ قَريبِ بِكَفَرْسَخِ ذَكَرْ 
وَأجْزَأتْ غَيْرَ ا نَعَمْ قَدْ تُنْدَبُ 
عِنْدَ النِّدَا السَّعْيُ إلَيْهَا يَجِبُ 
وَسُنَّ غسْلُ بالرَّوَاحِ اتَّصَلا 
نُدِبَ تَهْجيرُُ توَحَالُ جَمُلاَ 
بِجُمْعَةِ جَمَاعَةُ قَدْ وَجَبَتْ 
سُنَّتْ بِفَرْضِ وَبِرَكْعَةِ رَسَتْ 
وَنُدِبَتْ إعَادَةُ الْفَذِّ بِهَا 
لا مَغْرِبََا كَذا عِشََا مُوتِرُهَا 
 
شُروطُ الإمام 
شَرْطُ الإمامِ ذَكَرُُ مُكَلَّفُ 
آتِ بالأرْكانِ وَحُكْمََا يَعْرِفُ 
وَغَيْرُ ذيِ فِسْقِ وَلَحْنِ وَاقْتِدَا 
في جُمْعَةِ حُرُّ مُقيِمُُ عَدَدَا 
وَيُكْرَهُ السَّلَسُ وَالقُروحُ مَعَ 
بادِ لِغَيْرِهِمْ وَمَنْ يُكْرَهُ دَعْ 
وَكَالأشَلِّ وَإمامَةُُ بِلاَ 
رِدََا بِمَسْجِدِ صَلاَةُ تُجْتَلَى 
بَيْنَ الأسَاطيِنِ وَقُدَّامَ الإمَامْ 
جَمَاعَةُ بَعْدَ صَلاَةِ ذِي الْتِزَامْ 
وَرَاتِبُُ مَجْهُولُ أوْ مَنْ أُبِنَا 
أغْلَفُ عَبْدُ خَصِيُّ ابْنُ زِنَا 
وَجَازَ عِنِّينُُ وأَعْمى ألْكَنُ 
مُجَذَُُّمُُ خَفَّ وّهَذَا الْمُمْكِنُ 
والمُقْتَدَيِ الإمامَ يَتْبَعُ خَلاَ 
زِيَادَةِ قَدْ حُقِّقَتْ عَنْهَا اعْدِلاَ 
وَأَحْرَمَ المَسْبوقُ فَوْرََا وَدَخَلْ 
مَعَ الإمَامِ كَيْفَمَا كَانَ العَمَل 
مُكَبِّرََا إنْ سَاجِدََا أو رَاكِعََا 
ألفَاهُ في جَلْسَةِِ وَتَابَعَا 
إِنْ سَلَّمَ الإمَامُ قَامَ قَاضِيََا 
أقْوَالُهُ في الفِعَالِ بَانيَا 
كَبَّرَ إِنْ حَصَّلَ شَفْعََا أو أقَلّ 
مِنْ رَكْعَةِ وَالسَّهْوَ إذْ ذاكَ احْتَمَلْ 
وَيَسْجُدْ المَسْبوقُ قَبْلِيَّ الإمام 
مَعَهُ وَبَعْديََّا قَضى بَعْدَ السَّلام 
أدْرَكَ ذاكَ السَّهْوَ أولا قَيَّدُوا 
مَنْ لَمْ يُحَصِّلْ رَكْعَةََ لا يَسْجُدُ 
وَبَطَلَتْ لِمُقْتَدِِ بِمُبْطِلِ 
عَلَى الإمامِ غَيْرَ فَرْعِِ مُنْجَلِي 
مَنْ ذَكَرَ الحَدَثَ أوْ بِهِ غُلِبْ 
إنْ بَادَرَ الخُرُوجَ مِنْهَا وَنُدبْ 
تَقْديمُ مُؤْتَمَّ يُتِمُّ بِهِمُو 
فإنْ أبَاهُ انْفَرَدُوا أو قَدَّمُوا 
 
كتاب الزكاة 
فرضت الزكاة فيما يُرْتَسَمْ 
عَيْنِِ وَحَبِِّ وَثِمارِِ وَغَنَمْ 
في العين والأنعام حقت كل عام 
يكمل والحب بالإفراك يُرام 
والتمر والزبيب بالطيب وفي 
ذي الزيت من زيته والحبُّ يفي 
وهي في الثمار والحب العُشُر 
أو نِصْفُهُ إن آلةَ الَّقْي يَجُرّ 
خمسةُ أوسُق نِصابُ فيهما 
في فِضَّةِ قُلْ مِائتان دِرْهَما 
عِشرونَ دينارا نِصابُ في الذَهَب 
ورُبُعُ العُشْرِ فيهما وَجَب 
والعرضُ ذو التَّجْرِ وَدَيْنُ منْ أدار 
قيمتُها كالعَيْنِ ثُمَّ ذوا احتكار 
زكَّى لِقبْضِ ثَمَنِِ أو ديْنِ 
عينا بشرطِ الحَوْلِ للأصْلَيْنِ 
في كلِّ خمسةِ جِمالِ جَذعة 
مِن غنمِ ش مع بِنْتُ المَخَاضِ مُقْنِعَه 
في الخمس والعشرين وابنة اللبون 
في ستة مع الثلاثين تكون 
ستّاََ وأربعين حِقَّةُ كَفَت 
جذعةُ إحدى وستِّين وَفَت 
بِنْتَا لبونِ سِتّةُ وسبعين 
وحِقَّتَانِ واحِداَ وتسعين 
ومع ثلاثين ثلاث أي بنات 
لَبونِ أو خُذْ حِقَّتين بافتيات 
إذا الثلاثين تلتها المائة 
في كل خمسين كمالا حقة 
وكل أربعين بنتُ للَّبون 
وهكذا ما زاد أمره يهون 
عجل تبيع في ثلاثين بقر 
مسنة في أربعين تستطر 
وهكذا ما ارتفعت ثم الغنم 
شاة لأربعين مع أخرى تُضَمّ 
في واحد وعشرين يتلو ومائة 
ومع ثمانين ثلاث مجزئة 
وأربعا خذ من مئين أربع 
شاة لكل مائة إن ترفع 
وحول الأرباح ونسل كالأصول 
والطار لا عمّا يُزَكَّى أن يحول 
ولا يُزكَّى وقص من النّعم 
كذاك ما دون النصاب وليعُم 
وعسل فاكهة مع الخضر 
إذ هي في المقتات مما يدَّخر 
ويحصل النِّصاب من صنفين 
كذهب وفضة من عين 
والضَّأنُ للمعز وبُخْتُ للعراب 
وبقر إلى الجواميس اصطحاب 
القمح للشَّعير للسُّلتِ يُصار 
كذا القطاني والزبيب والثمار 
مصرفها الفقير والمسكين 
غازِ وعتقُ عامل مدين 
مؤلف القلب ومحتاج غريب 
أحرار إسلام ولم يُقبل مُريب 
 
فصل في زكاة الفطر 
فصل زكاة الفطر صاعُ وتَجِبْ 
عَنْ مُسْلِمِ ومَنْ بِرِزْقِهِ طُلِبْ 
مِنْ مُسْلِمِِ بِحُلِّ عَيْشِ القَوْمِ 
لِتُغْنِ حُرأ مُسلما في اليوم 
 
كتاب الصيام 
صيام شهر رمضانَ وَجَبَا 
في رَجَبِِ شعبانَ صَومُ نُدِبَا 
كَتِسْعِ وَأحرى الآخِرُ 
كذا المُحَرَّمُ وأحرى العاشِرُ 
وَيثبُتُ الشَّهرُ برُؤيةِ الهلال 
أو بثلاثين قُبَيْلاَ في كمال 
فرضُ الصّيامِ نِيَّةُ بِلَيْلِهِ 
وتركُ وَطْءِ شُرْبِهِ وأكله 
وَالقَيْءِ مع إيصالِ شَيءِ للمَعِدِ 
من أذُنِِ أو عَيْنِ أو أنفِ وَرَدْ 
وَقْتَ طُلوعِ فَجْرِهِ إلى الغُروب 
والعقلُ في أوَّلِهِ شَرْطُ الوُجوب 
وَلْيَقْضِ فَاقِدُهُ والحَيْضُ مَنَع 
صوماَ وتَقضي الفَرْضَ إنْ بِهِ ارتَفَعْ 
وَيُكْرَهُ اللَّمسُ وَفِكْرُ سَلِمَا 
دَأْباََ منْ المَذْيِ وَإلاَّ حَرُما 
وكرهوا ذوقَ كقِدْرِ وَهَذَر 
غالبا قَيْء وَذُبَابِ مُغْتَفَرْ 
غُبَارُ صَانِعِت وَطُرْقِ وسواكْ 
يابسِ اصباح جَنابةِ كذاك 
ونِيَّةُ تكفي لما تتابُعه 
يجبُ إلاّ إن نَفَاهُ مانِعُهُ 
نُدِبَ تعجيلُُ لِفِطرِِ رَفَعَه 
كذاك تأخيرُ سُحورِ تَبِعَه 
مَنْ أفطرَ الفرْضَ قَضاهُ وَلْيَزِدْ 
كَفَّارَةَ في رَمَضَانَ إنْ عَمَدْ 
لأكْلِِ أو شُرْبِ فَمِ أو للمَني 
وَلَوْ بِفِكْرِ أو لِفَرْضِ ما بُنِي 
بِلا تأوُّلِ قريبِِ ويُبَاح 
للضُّرِّ أو سَفَرِ قَصْرِ أي مُباح 
وَعَمْدُهُ في النَّفْلِ دونَ ضُرِّ 
مُحَرَّمُ وَلْيَقْضِ لا في الغَيْرِ 
وَكَفَّرَن بِصَوْمِ شَهْرَيْنِ ولا 
أوْ عِتْق مَمْلوكِ بالإسلام حَلاَ 
وَفَضَّلُوا إطْعامَ ستِّينَ فقير 
مُدََّا لِمِسْكينِِ مِنَ العَيْشِ الكَثير 
 
كتاب الحج 
الحج فرضُ مَرَّةََ في العمر 
أركانه إن تُركت لم تُجْبَرِ 
الإحرام والسعيُ وُقوفُ عَرَفَه 
ليلة الأضحى والطواف رَدِفَه 
والواجباتُ غيرُ الأركان بِدَم 
قد جُبِرَت منها طوافُ مَن قَدِم 
ووصْلُهُ بالسَّعي مَشيُ فيهما 
وركعتا الطواف إن تحتَّما 
نُزولُ مُزدلِفة في رُجوعِنا 
مَبيتُ ليلاتِ ثلاث بِمِنى 
لإحرام ميقات فَذوُ الحُلَيْفَه 
لِطَيْبَ للشّام ومصر الجُحْفة 
قرنُ لنجدِ ذاتُ عِرْق للعراق 
يَلَمْلَمُ اليمن آتيها وِفاق 
تجرُّدُ من المخيطِ تَلْبِيَة 
والحَلقُ مع رمي الجمار تَوْفِيَه 
وإن تُرِد ترتيب حَجِّكَ اسمَعَا 
بيانهُ والذّهْنَ منك استجمعا 
إن جاءتَ رابغا تنظف واغسل 
كواجب وبالشروع يتصل 
والبس ردا وأزرة نعلين 
واستصحب الهدي وركعتين 
بالكافرون ثم الإخلاص هما 
فإن ركبت أو مشيت أحرما 
بنية تصحب قولا أو عمل 
كمشي أو تلبية مما اتصل 
وجدِّدنها كلما تجددت 
حال وإن صليت ثم إن دنت 
مكة فاغسل بذي طوى بلا 
دلكِ ومن كدا الثنية ادخلا 
إذا وصلت للبيوت فاتركا 
تلبية وكل شغل واسلكا 
للبيت من باب السلام واستسلم 
الحجر الأسود كبر وأتمّ 
سبعة أشواط به وقد يسر 
وكبرن مقبلا ذاك الحجر 
متى تُحاذيه كذا اليماني 
لكن ذا باليد خذ بياني 
إن لم تصل للحجر المس باليد 
وضع على الفم وكبر تقتد 
وارمل ثلاثا وامش بعد أربعا 
خلف المقام ركعتين أوقعا 
واخرج إلى الصفا فقف مستقبلا 
عليه ثم كبرن وهللا 
واسع لمروة فقف مثل الصفا 
وخُبَّ في بطن المسيل اقتفا 
أربع وقفات بكل منهما 
تقف والأشراط سبعا تمما 
وادع بما شئت بسعي وطواف 
وبالصفا ومروة مع اعتراف 
ويجب الظهران والسِّتر على 
من طاف ندبُها بسعي يُجتلى 
وعُد فلبِّ لمصلّى عرفه 
وخطبة السابع تأتي للصَّفه 
وثامن الشهر اخرجن لمنى 
بعرفات تاسعا نزولنا 
واغسلن قرب الزوال واحضرا 
الخطبتين واجمعنَّ واقصرا 
ظُهريك ثم الجبل اصعد راكبا 
على وضوء ثم كن مُواظبا 
على الدعا مهللا مبتهلا 
مصليا على النبي مستقبلا 
هنيهة بعد غروبها تقف 
وانفر لمزدلفة وتنصرف 
في المأزمين العلمين نكب 
واقصر بها واجمع عشا لمغرب 
واحطط وبت بها وأحي ليلتك 
وصل صبحك وغلِّس رحلتك 
قف وادعُ بالمشعر للإسفار 
وأسرعن في بطن وادي النار 
وسر كما تكون للعقبة 
فارم لديها بحجار سبعة 
من أسفل تُساق من مزدلفة 
كالفول وانحر هديا إن بعرفة 
أوقفته واحلق وسر للبيت 
فطف وصل مثل ذاك النَّعت 
وارجع فصل الظهر في منى وبت 
إثر زوال غده ارم لا تُفِت 
ثلاث جمرات بسبع حصيات 
لكل جمرة وقف للدعوات 
طويلا اثر الأولين أخِّرا 
عقبة وكل رمي كبِّرا 
وافعل كذلك ثالث النَّحر وزد 
إن شئت رابعا وتم ما قصد 
ومنع الإحرام صيد البر 
في قتله الجزاء لا كالفأر 
وعقرب مع الحدا كلب عقور 
وحية مع الغراب إذ يجور 
ومنع المحيط بالعضو ولو 
بسبح أو عقد كخاتم حكوا 
والسّتر للوجه أو الرأس بما 
يعد ساترا ولكن إنما 
تمنع الأنثى لُبس قُفّاز كذا 
ستر لوجه لا لستر أخِذا 
ومنع الطيب ودهنا وضرر 
قمل وإلقا وسخ ظفر شعر 
ويفتدي لفعل بعض ما ذكر 
من المحيط لهُنا وإن عُذر 
ومنع النِّسا وأفسد الجماع 
إلى الإفاضة يُبقى الامتناع 
كالصيد ثم باقي ما قد منعا 
بالجمرة الأولى يحل فاسمعا 
وجاز الاستظلال بالمرتفع 
لا في المحامل وشُقدُف فعِ 
وسنّة العمرة فافعلها كمتا 
حجّ وفي التنعيم ندبا أحرما 
وإثر سعيك احلقن وقصرا 
تحل منها والطواف كثرا 
ما دمت في مكة وارع الحرمة 
لجانب البيت وزد في الخدمة 
ولازم الصف فإن عزمت 
على الخروج طف كما علمت 
وسر لقبر المصطفى بأدب 
ونية تُجب لكل مطلب 
سلم عليه ثم زد للصديق 
وثم إلى عمر نلت التوفيق 
واعلم بأن ذا المقام يستجاب 
فيه الدّعا فلا تملّ من طلاب 
وسل شفاعة وختما حسنا 
وعجل الأوبة إذ نلت المنى 
وادخل ضحى واصحب هدية السرور 
إلى الأقارب ومن بك يدور 
 
كِتَابُ مُبَادِىءِ التَّصَوُّفْ وَهَوَادِي التَّعَرُّفْ 
وتَوْبَةُ منْ كُلِّ ذَنْبِ يُجْتَرَمْ 
تَجِبُ فَوْراَ مُطلقاَ وَهْيَ النَّدَمْ 
بِشَرْطِ الإقلاعِ وَنَفْيِ الإصرارْ 
وَلْيَتَلاَفَ مُمْكِناً ذاَ استغفارْ 
وَحاصِلُ التَّقْوى اجتنابُ وامتثالْ 
في ظاهِرِ وباطنِ بِذَا تُنالْ 
فجاْءت الأقْسامُ حقاَ أرْبَعَهْ 
وهيَ للسّالِكِ سُبْلُ الْمَنْفَعَهْ 
يغُضُّ عَيْنَيْهِ عَنِ الْمَحارِمِ 
يَكُفُّ سَمْعَهُ عَن الْمآثِمِ 
كَغيبَةِ نَميمَةِ زورِ كَذِبْ 
لسانُهُ أحْرىَ بِتَرْكِ ما جُلِبْ 
يحْفَظُ بَطْنَهُ مِنَ الحرامِ 
يَترُكُ ما شُبِّهَ باهْتِمَامِ 
يَحْفَظُ فَرْجَهُ وَيَتَّقي الشَّهيدْ 
في الْبَطْشِ والسَّعْيِ لِمَمْنوعِ يُريدْ 
وَيُوقِفُ الأمورَ حتَّى يَعْلَمَا 
ما اللهُ فيهِنَّ بِهِ قَدْ حَكَمَا 
يُطهِّرُ الْقَلْبَ منَ الرِّيَاءِ 
وَحَسَدِ عُجْبِ وَكُلِّ دَاءِ 
وَاعْلَمْ بِأنَّ أصْلَ ذي الآفاتِ 
حُبُّ الرِّياسةِ وَطرْحُ الآتي 
رَأْسُ الخَطَايا هُوَ حُبُّ الْعاجِلَهْ 
لَيْسَ الدَّوَا إلاَّ في الاضْطِرارِ لَهْ 
يَصْحَبُ شَيْخا عَارِفَ الْمَسالِكْ 
يَقيهْ في طريقِهِ الْمَهَالِكْ 
يُذْكِرُهُ اللَّهَ إذَا رَآهُ 
وَيُوصِلُ الْعَبْدَ إلى مَوْلاهُ 
يُحَاسِبُ النَّفْسَ عَلَى الأنفاسِ 
وَيَزِنُ الْخاطِرَ بالقُسْطاسِ 
وَيَحْفَظُ الْمَفْروضَ رَأسَ الْمالِ 
والنَّفْلُ رِبْحُهُ بِهِ يُوَالِي 
وَيُكْثِرُ الذِّكْرَ بِصَفْوِ لُبّهِ 
وَالْعَوْنُ في جَميعِ ذَا بِرَبِّهِ 
يُجاهِدُ النَّفْسَ لِرَبِّ الْعالَمينْ 
وَيَتَحَلَّى بِمَقَاماتِ الْيَقينْ 
خَوْفُ رَجَا شُكْرُ وَصَبْرُ تَوْبَهْ 
زُهْدُ تَوَكُّلُ رضَا مَحَبَّهْ 
يَصْدُقُ شَاهدَهُ في الْمُعامَلَهْ 
يَرْضَى بِما قَدَّرَهُ الإلَهُ لَهْ 
يَصيرُ عِنْدَ ذَاكَ عَارِفَا بِهِ 
حُرَا وَغَيْرُهُ خَلاَ مِنْ قَلْبِهِ 
فَحَبَّهُ الإلهُ وَاصْطَفَاهُ 
لِحَضْرَةِ الْقُدُّوسِ وَاجْتَبَاهُ 
 
  
تم متن المرشد المعين لابن عاشر 
Revenir en haut
Publicité






MessagePosté le: 04/11/2012 14:32:23    Sujet du message: Publicité
PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Abida
VIP du forum
VIP du forum

Hors ligne

Inscrit le: 18 Juil 2007
Messages: 2 325
Sexe: Féminin
Localisation: France

MessagePosté le: 04/11/2012 14:52:03    Sujet du message: al-Muršid al-Mucīn calà al-ḍarūrī min culūm al-dīn (matn de ibn ashir en arabe) Répondre en citant
:assalam!

Jazak Allahou kheyr,

Insha'Allah, comme nous sommes sur un forum francophone, il n'est pas sûre que tout le monde comprenne, il serait bien de poster des articles avec leur traduction lorsqu'ils sont dans une autre langue que le français Very Happy

Revenir en haut
Muhammad Mālik Attāriyy
Serviteur du forum
Serviteur du forum

Hors ligne

Inscrit le: 18 Oct 2012
Messages: 704
Sexe: Masculin
Localisation: Bareilly
Avertissement:

MessagePosté le: 04/11/2012 15:16:07    Sujet du message: al-Muršid al-Mucīn calà al-ḍarūrī min culūm al-dīn (matn de ibn ashir en arabe) Répondre en citant
salam , ce texte est simplement déstiné aux arabophones ....
ceux qui veulent lire le matn s’achètent l'éssentiel de la religion musulmane ^^ 
Revenir en haut
Contenu Sponsorisé






MessagePosté le: 23/09/2018 16:54:00    Sujet du message: al-Muršid al-Mucīn calà al-ḍarūrī min culūm al-dīn (matn de ibn ashir en arabe)
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Forum Islam Sunnite Index du Forum -> Forum Membres -> Histoires et Rappel de l'Islam Toutes les heures sont au format GMT + 2 Heures
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  
Bienvenue sur le Forum Muslim